تخطَّ إلى المحتوى
هرمز: شديدJMIC، 25 أكتوبر
أسعار EIA المنشورة · 27 أكتوبربرنت الفوري 123.10 دولار/برميل ▼ 3.9%غرب تكساس الفوري 103.37 دولار/برميل ▼ 1.8%غاز هنري هب 2.76 دولار/مليون وحدة حرارية ▲ 9.5%ديزل نيويورك 4.687 دولار/غالون ▼ 3.0%عبور هرمز 2 سفينة/يوم (11 أكتوبر، Kpler‏) قيمة تاريخية
آخر أسعار فورية منشورة من EIA — ليست مباشرة ولا عقوداً آجلة · بيانات حتى الثلاثاء 27 أكتوبر
برنت (فوري)123.10$/bblآخر نشر EIA · بيانات الثلاثاء 27 أكتوبر▼ −3.9%
غرب تكساس (فوري)103.37$/bblآخر نشر EIA · بيانات الثلاثاء 27 أكتوبر▼ −1.8%
غاز هنري هب (فوري)2.76$/MMBtuآخر نشر EIA · بيانات الثلاثاء 27 أكتوبر▲ +9.5%
ديزل نيويورك (ULSD) (فوري)4.687$/galآخر نشر EIA · بيانات الثلاثاء 27 أكتوبر▼ −3.0%
عبور هرمز2سفينة/يوم (11 أكتوبر، Kpler)قيمة تاريخية▼ 85 قبل الحرب
Search
منصة مستقلة ترصد أسواق الطاقة والسلع وتداعيات التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد، من قلب الخليج.

ألغام لاصقة تضرب «لويز 1» قرب خصب: أول هجوم ناجح منذ فبراير

مصادر أمنية تحدد الناقلة المستهدفة قرب خصب بأنها «لويز 1» وتؤكد أن العبوات ألغام لاصقة، في أول هجوم ناجح من نوعه منذ فبراير، فيما تبقى حركة العبور أدنى 70% من مستواها قبل الصراع.
غرفة قيادة سفينة بشاشات الرادار والملاحة

كشفت مصادر أمنية بحرية أن الناقلة التي أصابتها عبوات ناسفة قرب خصب مساء الخميس 29 أكتوبر هي «لويز 1» (Louise 1) التي ترفع علم بنما، وأن العبوات كانت ألغاماً لاصقة (Limpet mines) ثبّتها قارب صغير على بدنها، في أول هجوم ناجح من هذا النوع على سفينة تجارية في المضيق منذ بدء الحرب في فبراير. ويأتي هذا التحديث على ما نشره المرصد صباح اليوم عن تأكيد هيئة UKMTO هجومين على ناقلتين، ليضيف إلى مخاطر الملاحة في هرمز أسلوباً جديداً يصعب رصده.

25 ميلاً بحرياً
موقع الهجوم شمال شرق خصب في محافظة مسندم — UKMTO
2
عدد العبوات التي ثبّتها قارب صغير على بدن الناقلة فوق خط الماء — UKMTO ورويترز
145 حادثة
حوادث مرتبطة بالصراع سجلتها UKMTO منذ 28 فبراير، منها 88 في المضيق حتى 28 أكتوبر — gCaptain نقلاً عن UKMTO
59 من 81
ضربات المقذوفات التي وقعت على المسار الجنوبي منذ 6 يوليو — gCaptain نقلاً عن UKMTO
70%
نسبة انخفاض حركة العبور المجمعة عن مستويات ما قبل الصراع — UKMTO عبر gCaptain

ما الذي تأكد عن الهجوم

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إن قارباً صغيراً اقترب من الجانب الأيسر للناقلة أثناء عبورها خارجة من المضيق، على بعد نحو 25 ميلاً بحرياً شمال شرق خصب، وثبّت عبوتين ناسفتين على بدنها فوق خط الماء، ما أدى إلى حريق في غرفة المحركات وتعطل السفينة مؤقتاً. وأكدت الهيئة سلامة الطاقم وإخماد الحريق وعدم وجود أثر بيئي، وأن الناقلة واصلت رحلتها إلى ميناء وجهتها التالي.

وحدّدت رويترز، نقلاً عن ثلاثة مصادر أمنية بحرية، اسم السفينة بأنها «لويز 1» التي ترفع علم بنما وتديرها شركة Aquarius Maritime Ventures ومقرها بنما بحسب قواعد بيانات الشحن، فيما أكد مارتن كيلي من مجموعة EOS Risk Group الاسم نفسه لموقع gCaptain. وذكرت رويترز أن الأجهزة كانت ألغاماً لاصقة، وأن محاولة مماثلة في سبتمبر فشلت لأن العبوات لم تنفجر، بحسب مصدرين. ولم يتضح حتى الآن من يقف وراء الهجوم، ولم يُعلن أي طرف مسؤوليته.

ولفتت رويترز إلى أن الناقلة نفسها تعرضت في يوليو لضربة بزوارق مسيّرة أوكرانية في البحر الأسود، إذ قال جهاز الأمن الأوكراني إنها تنقل نفطاً روسياً ضمن ما يوصف بـ«أسطول الظل». ولم تتمكن الوكالة من الوصول إلى الشركة المشغلة للتعليق.

روايات متضاربة من طهران

قال الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة إن ثلاث ناقلات نفط انفجرت واشتعلت فيها النيران أثناء استخدامها مسارات وصفها بأنها «غير مرخصة»، وإن إحداها كانت تحمل نحو 2 مليون برميل من الخام واصطدمت بلغم بحري، بحسب ما نقلته رويترز وصحيفة ذا ناشيونال. ولم تتمكن رويترز من التحقق من هذه الرواية، ولم يتضح ما إذا كانت «لويز 1» من بين السفن التي ذكرها الحرس. ويشير gCaptain إلى أن إيران تصف عادة الهجمات على السفن التي تسلك مسارات خارج سيطرتها بأنها اصطدام بألغام، وأن الأدلة المستقلة على ادعاءاتها الأوسع بشأن الألغام محدودة. كما نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن البحرية الإيرانية دمّرت سفينة أمريكية غير مأهولة في شرق المضيق، وهو ما لم يؤكده الجيش الأمريكي.

صورة الملاحة وفق أرقام UKMTO

بحسب الملخص الأسبوعي لهيئة UKMTO الصادر في 30 أكتوبر، كما نقله gCaptain، ارتفع عدد عمليات العبور الأسبوعية إلى 122 خروجاً و155 دخولاً، مقارنة بـ114 و127 في الأسبوع السابق، لكن الحركة المجمعة ما زالت أدنى بنحو 70% من مستويات ما قبل الصراع. وسجلت الهيئة 145 حادثة مرتبطة بالصراع منذ 28 فبراير، منها 88 داخل المضيق حتى 28 أكتوبر، ووقعت 59 من أصل 81 ضربة بمقذوفات منذ 6 يوليو على المسار الجنوبي الذي تنسّق الولايات المتحدة الحركة التجارية فيه. وتؤكد الهيئة أنها لا تعلن إلا الحوادث التي تتحقق منها عبر مصادر أولية. وفي حادثة منفصلة، اشتعلت النيران في مركب شراعي (داو) على بعد نحو 9 أميال بحرية شمال خصب ثم غرق بعد إجلاء طاقمه.

ماذا يعني لمجتمع الأعمال في الخليج

الشحن: الألغام اللاصقة تنقل الخطر من المقذوفات التي يمكن رصدها نسبياً إلى زوارق صغيرة تقترب وتنسحب بسرعة في ممرات مزدحمة. وحذّرت مجموعة Marisks اليونانية من قدرة قارب صغير على الاقتراب من ناقلة عابرة وزرع عبوات ثم الانسحاب، وقالت إن هذه الألغام رخيصة ومتاحة. وقال كيلي من EOS إن السفن الراسية أكثر انكشافاً، لأن العبوات قد توضع تحت خط الماء من دون أن تُكتشف، ما يعني ضغطاً إضافياً على المراسي في خليج عُمان وقبالة موانئ مسندم والفجيرة. التأمين: من المرجح أن يدفع هذا الأسلوب مكتتبي مخاطر الحرب إلى مراجعة شروط التغطية للسفن الراسية والمنتظرة، لا العابرة فقط. الطاقة: ارتفع برنت يوم الجمعة 2.37% إلى 117.56 دولاراً للبرميل بحلول 19:32 بتوقيت الإمارات، بحسب ذا ناشيونال، متجهاً إلى رابع مكسب شهري على التوالي بنحو 15%. الموانئ والأمن: الحادثة وقعت في المياه المقابلة لمسندم، ما يضع الحراسة الساحلية ومراقبة الزوارق الصغيرة في صدارة اهتمام سلطات الموانئ الخليجية.

ما الذي نراقبه في الأيام المقبلة

أولاً، أي تبنٍّ رسمي للهجوم أو نتائج تحقيق في الجهة التي نفذته. ثانياً، ما إذا كانت شركات التأمين وهيئات الملاحة ستصدر إرشادات جديدة للسفن الراسية. ثالثاً، رد إيران على المقترح الذي يحمله الوسطاء القطريون العائدون إلى طهران، بحسب ذا ناشيونال. ورابعاً، القرار الأمريكي بشأن استئناف الضربات بعد الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر.

قراءة المرصد

المسنَد: هوية الناقلة وطبيعة العبوات من رويترز (ثلاثة مصادر أمنية) وEOS Risk Group، وتفاصيل الحادثة من UKMTO، وأرقام الحوادث والعبور من الملخص الأسبوعي للهيئة كما نقله gCaptain، وادعاءات الحرس الثوري كما نقلتها رويترز وذا ناشيونال من دون تحقق مستقل. أما التقدير بأن الألغام اللاصقة توسّع دائرة الخطر إلى السفن الراسية والموانئ وتنعكس على شروط التأمين، فهو قراءة تحليلية للمرصد. ولا يمكن بعد ربط الهجوم بجهة محددة، وارتفاع أعداد العبور الأسبوعية لا يلغي أن الحركة ما زالت بعيدة كثيراً عن مستوياتها الطبيعية.

التحليلات المنشورة لأغراض المعلومات ولا تُعد توصية استثمارية.

تحليلات ذات صلة